{ وَمَا تِلۡكَ بِیَمِینِكَ یَـٰمُوسَىٰ (١٧) قَالَ هِیَ عَصَایَ أَتَوَكَّؤُا۟ عَلَیۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِی وَلِیَ فِیهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ (١٨) قَالَ أَلۡقِهَا یَـٰمُوسَىٰ (١٩) فَأَلۡقَىٰهَا فَإِذَا هِیَ حَیَّةࣱ تَسۡعَىٰ (٢٠) قَالَ خُذۡهَا وَلَا تَخَفۡۖ سَنُعِیدُهَا سِیرَتَهَا ٱلۡأُولَىٰ (٢١) وَٱضۡمُمۡ یَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَیۡضَاۤءَ مِنۡ غَیۡرِ سُوۤءٍ ءَایَةً أُخۡرَىٰ (٢٢) لِنُرِیَكَ مِنۡ ءَایَـٰتِنَا ٱلۡكُبۡرَى (٢٣) ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ (٢٤) قَالَ رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِی صَدۡرِی (٢٥) وَیَسِّرۡ لِیۤ أَمۡرِی (٢٦) وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةࣰ مِّن لِّسَانِی (٢٧) یَفۡقَهُوا۟ قَوۡلِی (٢٨) وَٱجۡعَل لِّی وَزِیرࣰا مِّنۡ أَهۡلِی (٢٩) هَـٰرُونَ أَخِی (٣٠) ٱشۡدُدۡ بِهِۦۤ أَزۡرِی (٣١) وَأَشۡرِكۡهُ فِیۤ أَمۡرِی (٣٢) كَیۡ نُسَبِّحَكَ كَثِیرࣰا (٣٣) وَنَذۡكُرَكَ كَثِیرًا (٣٤) إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِیرࣰا (٣٥) قَالَ قَدۡ أُوتِیتَ سُؤۡلَكَ یَـٰمُوسَىٰ (٣٦) }
[سُورَةُ طه: ١٧-٣٦]
