التفسير المبسط لسورة مريم (1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، 6) إذ نادى ربه نداء خفيا | د.أحمد رجب

{ كۤهیعۤصۤ (١) ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِیَّاۤ (٢) إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَاۤءً خَفِیࣰّا (٣) قَالَ رَبِّ إِنِّی وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّی وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَیۡبࣰا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَاۤىِٕكَ رَبِّ شَقِیࣰّا (٤) وَإِنِّی خِفۡتُ ٱلۡمَوَ ٰ⁠لِیَ مِن وَرَاۤءِی وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِی عَاقِرࣰا فَهَبۡ لِی مِن لَّدُنكَ وَلِیࣰّا (٥) یَرِثُنِی وَیَرِثُ مِنۡ ءَالِ یَعۡقُوبَۖ وَٱجۡعَلۡهُ رَبِّ رَضِیࣰّا (٦) }
[سُورَةُ مَرۡيَمَ: ١-٦]