أشعل سيجارا ونفث دخانه في ضيق ، وهو ينتظر سيارة (الميكروباص) التي ستنقله إلى (أول فيصل)
أشعل سيجارا ونفث دخانه في ضيق ، وهو ينتظر سيارة (الميكروباص) التي ستنقله إلى (أول فيصل) ، حيث يقطن هناك بعد أن تزوج..تشير عقارب الساعة إلى الحادية عشرة ، وقد غادر عمله قبل المواعيد الرسمية ، ليستغل الوقت في الانتهاء من رسالة (الدكتوراه) التي تأخرت كثيرا..لم يكن لديه بديل ، خاصة وقد انتهت إجازة التفرغ […]
